الصحة
Trending

أعراض سرطان الثدي وأسبابه

سرطان الثدي

يعتبر سرطان الثدي من الأنواع الشائعة الانتشار؛ ويغزو أنسجة الثدي فيؤدي إلى حدوث تغيرات في شكله وظهور الكتل فيه، ويشار إلى أن للعوامل الوراثية دور في الإصابة بهذا المرض بنسبةٍ تتراوح بين 5-10%، وينشطر مرض سرطان الثدي إلى نوعين وهما Ductal Carcinomas؛ وتكون هذه الحالة عند غزو المرض لقنوات الحليب، أما في حال إصابته للغدد الحليبية فيعرف باسم Lobular Carcinomas, كما يتفرع أيضًا 18 نوع من المرض، ويشار إلى أن ثدي المرأة يبدأ بالتشكل بعد بلوغها من الدهون والنسيج الضام والآلاف من الفصيصات، كما تتكاثر الغدد الصغيرة التي تسهم في إنتاج الحليب تهيئًا للرضاعة الطبيعية؛ وفي حال حدوث السرطان تبدأ خلايا الثدي بالتكاثر بشكل سريع جدًا يعجز الجسم عن السيطرة عليه، وبذلك تحدث الإصابة بمرض السرطان.

أسباب سرطان الثدي

تتعدد الأسباب التي تقف خلف الإصابة بمرض سرطان الثدي، وتاليًا أهمها:

  • تقدم السن، تزداد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي كلما تقدّم العمر بالمرأة أكثر.
  • العامل الوراثي، تلعب العوامل الوراثية دورًا كبيرًا في الإصابة بمرض السرطان؛ وذلك لتصنيف الجينات المسببة للمرض ضمن الموروثة.
  • الإصابة المسبقة بالمرض، حيث تكون احتمالية تكرار الإصابة بالمرض كبيرة جدًا أكثر من قبل بغض النظر سواء كان السرطان حميد أو خبيث.
  • تدفق هرمونات الإستروجين بكم كبير ولفترة طويلة.
  • السمنة المفرطة بعد بلوغ سن اليأس، ويعزى ذلك لارتفاع مستويات هرمون الأستروجين غالبًا.
  • الخضوع للعلاج الإشعاعي.
  • العلاج بالهرمونات البديلة والاستعانة بحبوب منع الحمل الفموية.
  • انعدام النشاط البدني.
  • فرط تناول الكحوليات والتدخين.

أعراض سرطان الثدي المبكرة

  • ظهور كُتل مؤلمة في منطقة الثدي، وتحديدًا فوق منطقة اتصال الذراع بالكتف، كما أنه من الممكن أن يكون غير مؤلمًا.
  • إفراز مادة شفافة من الثدي.
  • الإفراز الدموي من الثديين.
  • اختلاف ملحوظ ومفاجئ في لون الحلمة وجلد الثدي وطبيعتهما.
  • فيصبح محمرًا.
  • تجعد جلد الثدي وتسنن الحلمة.
  • تغير موقع الحلمة قليلًا.
  • الشعور بألم في منطقة الصدر أو الإبط، ويستثنى الألم في هذه المنطقة المرافق لفترة الحيض.

أعراض سرطان الثدي

  • انقلاب حلمة الثدي إلى الداخل ودخولها.
  • سخونة في الثديين.
  • فقدان جزء بسيط من جلد الحلمة.
  • حرقة وألم في الثدي.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • القشعريرة.
  • ألم شديد في العظام والمفاصل.
  • فقدان الوزن غير المبرر.

علاج سرطان الثدي

تتعدد الطرق التي يمكن استخدامها في علاج سرطان الثدي، ومنها:

العلاج الإشعاعي:

يخضع المصابون بمرض سرطان الثدي للعلاج الإشعاعي من خلال تسليط جرعات الإشعاع على الخلايا السرطانية وتدميرها، ويتم ذلك بعد الخضوع للجراحة بشهرٍ واحد؛ فيكون العلاج الإشعاعي مكملًا للعلاج الكيميائي، وتتكاتف طرق العلاج مع بعضها البعض لقتل الخلايا السرطانية المتبقية، وتستمر الجلسة الواحدة لعدة دقائق فقط؛ ويتطلب الوضع الصحي عدد جلسات ما بين 3-5 جلسات خلال الأسبوع الواحد، ويستمر تكرار الجلسات لستة أسابيع وفقًا لمدى انتشار السرطان، إلا أن هناك آثارًا سلبية للعلاج الإشعاعي منها التعب وتهيج جلد الثدي.

العلاج الكيميائي:

يُلجأ إلى استخدام العلاج الكيميائي أو الأدوية السامة للتخلص من الخلايا السرطانية وقتلها في حال كان الورم ذو حجمٍ كبير، كما يمكن الاستعانة بهذه الطريقة العلاجية قبل الجراحة للحد من حجم الورم وتسهيل عملية إزالته، ويقلل بطبيعته إفراز هرمون الأستروجين المحفز لزيادة نمو الخلايا السرطانية، ومن المؤسف أنه يترتب عليه الكثير من الأعراض الجانبية كفقدان الشهية والغثيان والتقيؤ بالإضافة إلى فقدان الشعر وتساقطه، والتعب والإرهاق والتهاب الفم.

التدخل الجراحي:

قد تحتاج المرأة المريضة بسرطان الثدي إلى الخضوع للجراحة؛ وقد يكون ذلك إما باستئصال الورم ذاته أو الثدي كاملًا وفقًا للحالة الصحية، ويشار إلى أن معظم الحالات تحتاج إلى علاج تكميلي؛ كالعلاج الهرموني والحيوي والكيماوي والإشعاعي.

تشخيص سرطان الثدي

قبل بلوغِ مرحلة العلاج لا بد من تشخيص الحالة جيدًا، ويكون ذلك وفقًا للإجراءات التالية الذكر:

  • الفحص السريري.
  • الفحص الذاتي للثدي.
  • التصوير بواسطة أشعة الماموغرام الرقمي عالي التقنية.
  • أخذ خزعات للغدد الليمفاوية المركزية.
  • إجراء صورة رنين مغناطيسي.
  • تقييم أنسجة عالي التقنية.
  • الفحوصات بواسطة الأمواج فوق الصوتية.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.
  • مسح العظام للتأكد من عدم وصول المرض إلى العظام.
  • تصوير مقطعي للتحقق من عدم وصول الخلايا السرطانية إلى أعضاء الجسم الأخرى.

الوقاية من سرطان الثدي

من الممكن الوقاية من الإصابة بمرض السرطان باتباع النصائح التالية، ومن أهمها:

  • اتباع نظام غذائي صحي متوازن.
  • التخلص من الوزن الزائد والوصول إلى الوزن المثالي.
  • الامتناع تمامًا عن شرب الكحول.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • ممارسة التمارين الرياضية، وخاصةً المشي السريع.
  • الحصول على الأحماض الدهنية غير المشبعة (OMEGA 3) للتقليل من احتمالية الإصابة.
  • استهلاك أغذية مصنعة أو أساسها من الصويا.
  • إزالة أي كتل في الثدي من باب الوقاية، وتعرف طبيًا باستئضال الثدي الوقائي الثنائي.
  • الحرص على الكشف المبكر والدوري.
Tags
Show More

صبحي عزت

صبحي صاحِب موقع توب ، أردني الجنسية مبرمج ومطور وردبريس ، لدي خبرة بالسيو و تحسين محركات البحث ، التدوين حياتي منذ 10 سنوات .

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *